Be yourself; Everyone else is already taken.
— Oscar Wilde.
This is the first post on my new blog. I’m just getting this new blog going, so stay tuned for more. Subscribe below to get notified when I post new updates.
Be yourself; Everyone else is already taken.
— Oscar Wilde.
This is the first post on my new blog. I’m just getting this new blog going, so stay tuned for more. Subscribe below to get notified when I post new updates.

أعلنت الجامعة العربية الأمريكية منذ حوالي شهرعن استحداث برنامج بكالوريوس في علم الأطراف الصناعية في كلية الطبية المساندة، ويصنف الاول في فلسطين والشرق الأوسط ليخرج مهنيين بتصنيف أخصائي أول باعتماد وزارة التعليم العالي، ووزارة الصحة ومنظمة الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة العالمية، وسيتم تدريسه مع بداية العام الدراسي 2019-2020
ويكمن لهذا التخصص انفراد وتميز، حيث أن هذا التخصص تم استحواذه من حاجات المجتمع الفلسطيني فيوجد في فلسطين عدد لا بأس به يعانون من إصابات وإعاقات عديدة وتشوهات في العضلات وأمراض الجهاز العصبي نتيجة إعتداءات الإحتلال، ولا يوجد في فلسطين برنامج أكاديمي يشخص هذه الأمراض والإحتياجات، كذلك لا يوجد بنية تكنولوجية صناعية تساعد هذه الفئة الذين بحاجة لأطراف صناعية وجهاز مساعد. فهذا البرنامج سيقوم على إعداد طلبة قادرين على فهم ومواجهة التحديات والاحتياجات المتغيرة في المجتمع الفلسطيني والعربي
ولكن ومنذ الإعلان عن هذا البرنامج أثيرت عدة عدة تساؤلات من بعض المنتقدين منها: ما طريقة التدريس المعتمده في هذا البرنامج؟ وهل يوجد قدرات فلسطينية أم عربية لتقوم بتدريس هذا المجال الفريد من نوعه في فلسطين بل وفي الشرق الأوسط؟ وهل الجامعة قادرة على توفير الأجهزة والمعدات الخاصة بهذا المجال؟
فلا بد أن هده التجربة تعد تجربة نوعية، ليس بسبب إنفراد الجامعة بهذا التخصص على مستوى الشرق الاوسط فقط، بل أن الطالب أيضاً من خلال مسيرته التعليمية سوف يدرس جراحة الجسم، وعلم الحركة والميكانيكية، والاطراف والاجهزة ومناسبتها لكل إعاقة ومرض من حيث التصميم والتصنيع، وسوف تتطور مهارات قوية اكلينيكية لدى الطالب مبنية على البحث العلمي وأساليبه، والإطلاع على التكنولوجيا الإكترونية في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة
كذلك أعلنت الجامعة أنه سيتم تدريس هذا البرنامج بالإعتماد على استخدام التكنولوجيا في التعليم، ودراسة الأنماط الصحيحة للتعليم الفردي للطلبة، وتفعيل البحث العلمي إلى أبعد مستوى، لتحقيق مخرجات مميزة تواكب التطور الصناعي في المجتمع واحتياجاته
ومن ناحية القدرات التعليمية وطاقم التدريس سوف تقوم الجامعة بإستقطاب عدد من خبراء هذا المجال من البرتغال واستراليا وجمعية الأطراف الصناعية، ولكن يبقى السؤال مطروحا حول الأجهزة والمعدات؟ فقد أعلنت الجامعة أنها ستقوم بإستيراد عدد من الأجهزة التكنولوجية الحديثة المتجددة من ألمانيا ودول أوروبية
وسيمكن هذا البرنامج خريجيه من تشخيص احتياجات المرضى من الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة، وهندسة هذه الأجهزة المطلوبة لكل حالة، بأسلوب مبني على الفهم الصحيح لمبادئ ميكانيكية الحركة، وجراحة الجسم البشري، وتكنولوجيا الرسوم الهندسية والتصميم بالروبوت الالكتروني، وصناعتها في المصانع والمختبرات والعيادات التي ستوفرها الجامعة لتدريب الطلبة
كذلك سيتمكن الطالب من استقبال المرضى مبتوري الأطراف العلوية والسفلية، ومرضى الإعاقات العضلية، والكسور وتشوهات العظام وشلل الجهاز العصبي المركزي واختلالاته، وتمكينهم من التأهيل الصحي والعملي والدمج الصحيح في المجتمع في المستقبل، بما يوفر التكاليف المالية العالية على المرضى، إضافة الى عناء السفر للخارج
ولكن هناك أمر آخر لابدّ من الإشارة إليه أن شروط قبول الطالب في هذا التخصص بسيطة جداً حيث يمكن أي طالب من الفرع العلمي معدله فوق ال 65 وأعلى الإلتحاق في هذا البرنامج، فهل يعقل تخصص بهذا التطور التكنولوجي والحداثة والتعقيد من حيث تأهيل العضو المصاب قبل استخدامه للطرف الصناعي ، وتصميم الجهاز المساعد أن يدخله طالب مبتدئ ذو معدل متدني؟
إضافة إلى أن الكادر التعليمي تم إستقطابه من خارج الدول العربية فهل من السهولة التعامل مع طلبة بهذا التخصص لا يجيدون اللغة الإنجليزية بمستوى عالٍ؟ كما أنه هل يعقل أن ينهي الطالب هذا التخصص الفريد من نوعه بمدة 4 سنوات فقط مع الإلمام بكافة جوانب التخصص التي ذكرت أعلاه؟
ولكن رغم كل هذه التساؤلات إلا أن المجتمع المحلي والعربي بحاجة إلا هذا التخصص، ونظراً لندرة المتخصصين في هذا المجال من حملة الشهادات الجامعية، فإنه سيوفر فرص عالية لخريجيه للعمل في السوق المحلي والعربي، حيث سيتوفر للخريجين فرصة عالية للتوظيف في المستشفيات والمراكز الخاصة المحلية والعالمية لما لهذا التخصص من ندرة وأهمية، حيث صممت الجامعة العربية الامريكية هذا البرنامج ليتواكب مع مهنة الطالب المستقبلية مع الاعتماد والتسجيل من منظمات عالمية كالمنظمة العالمية للاطراف والاجهزة المساعدة التي سبق ذكرها وكذلك الاكاديمية الامريكية للاطراف الصناعية والأجهزة
This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.
You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.
Why do this?
The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.
To help you get started, here are a few questions:
You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.
Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.
When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.